Monday, May 11, 2009

Short Berakٍ

فترة توقف إختيارية, ح تكون قصيّرة أو طويلة؟ مش عارفة ب الضبط

ممكن خلال الفترة ديت تتسلّوا بقراية بوستاتي القديمة, ده طبعا إن حبيتوا تعملوا كده, يعني العملية مش إجبارية

الواد جميل الخايب وحكايته مع البتّ بثينة الشعنونة


حلو خالص لمّا الوحدة يكون ليها معجبين ب يتابعوها بالرايحة والجاية, ده ح يدّيها شعور جميل بالبهجة والسرور وشوية غرور مع رشتين إحساس بالأبّهة والعظمة

وحلو كمان لما المعجبين دول ساعات ب يرموا عليها بعض كلمات الغزل البرئ (والعفيف) زي ما الواد جميل كان بيعمل مع البتّ بثينة في محاولاته اليائسة عشان يعلّقها وياخد منها معاد يتقابلوا فيه ب جنينة الحيوانات عند جبلاية القرود والنسانيس

وحلو كمان وكمان, لما الواد جميل ب يسافر ل بعيد قوي (دولة من دول الشرق الاقصى مثلا؟) , وهوّة هناك مستلقي تحت شجرة جوز هند وب يشرب عصير الفاكهة الإستوائية (خليط من الاناناس والباشن فروت والبابايا والمامايا وخالتي وخالتك واتفرقوا الخالات) , واللاب توب ف حضنه وأول كلمة ب يتكتبها بالمتصفح بتاعه بتكون (بثينة بلوغ سبوت) ... يــــــاه ... منتهى قمّة الشاعرية والرومانسية

معقولة يا واد يا جميل الحب والشوق ب يعملوا فيك كده؟

بس مع كل ده, فيه حاجة غلط بالموضوع, وفيه مشكلة كبيرة (هيوستون وي هاف أ بروبليم), والمشكلة ديت ب تنحصر بان الواد جميل ب حياته ما قال للبت بثينة كلمة حلوة ولا حتى اتجرأ يكلمها, ده بس ب يكتفي إنه يبص لها من بعيد ل بعيد

فيه ناس ب تقول إنه من عيلة هاي كلاس, وجدّه الاكبر كان باشا, ف من المستحيل (طبقا لنطرية الطبقية المدوناتية) إنه ح ييجي يوم ويكلّمها

وفيه ناس (غير الاولانيين الّي فوق) ح يقولوا إن السبب الحقيقي لسلوكه ده ب ينبع من خوفه إن حدّ تاني يشوفه ويكبس عليه ف حالة ما لو شافوه مقرّب عند البتّ بثينة, و دي (طبقا لنظرية الحمورية المدوناتية) ح تبقى فضيحة بجلاجل له, لانهم ح يقولوا له: ما لقيتش غير البتّ بثينة تكلّمها؟ إبن ذوات ويكلّم بتّ من الطبقة المسحوقة؟

مع العلم إن البت بثينة بتّ كويسة وامورة وطيبة, يمكن لسانها يكون طويل حبّتين, بس ده ما ب يعيبهاش

جميل ب يعاني كتير يا حبّة عيني, وتملّي ب يسال نفسه السؤال المعهود: أكلمها؟ والا ما أكلمهاش؟ أقرّب منها؟ والا ما أقربش؟

وبكل مرة, كل الّي ب يعمله بالنهاية إنه يقعد تحت الشجرة ويطفح العصير بتاعه .... وب يكمّل تصفح مدونة بثينة


طب بالذمة, إيه رأيكوا ف الواد جميل؟


Sunday, May 10, 2009

لمـّا تبتدوا تغيّروا في نفسيكم بالأول, ساعتها بس نادوا ب تغيير المجتمع للأفضل

إستكمالا لموضوع (دمعة البصلة) وإلّي نسيت يوميها انا كنت عاوزة اكتب إيه واتفرّع البوست لموائد الرحمن

قرّبت جنب الكاونتر ولقيت مدونة صاحبها ب يتكلم عن موقف حصل له, وباختصار شديد ومن غير تطويل إن الشخص ده كان ب يعاني من الم في عينيه ويمكن صداع (مش فاكرة بالضبط أصل الموضوع ده قديم نسبيا), وراح للدكتور الّي اداله مسكن كالعادة لكنه م اتحسنش, بعديها راح لدكتور تاني الّي شار عليه إنه يعمل له أشعة مقطعية (سي تي سكان), بس المشكلة إن الموعد الّي إدّها له الدكتور ده كان بعيد, قام هوّة مكلم اخوه أو أبوه (أو يمكن الإتنين) وشاروا عليه إنهم يودّوه لدكتور تاني بالحكومة همّة ب يعرفوه, يعني واسطة

وبالفعل راحوا ل دكتور تاني (بالمستشفى الحكومي), واتفق معاهم إنه ح يعمل له الأشعة ف اليوم التاني ... يعني طــــز كبيرة بالموعد الأولاني, ومن غير لا يلغوه (طبعا)

طب انا هنا عندي تساؤلات مع شعور بالتقزز ونقطتين غضب

الدكتور الأولاني لما إدّا له الموعد البعيد, ف ده كان بسبب وجود ناس تانية مستنّية الدور بتاعها, يعني عاملين زي (الكيو) أو الطابور, وده لان عملية التصوير بالاشعة المقطعية ب تاخد وقت لتنفيذها, وحسب جدول الدكتور ومعادلته ما بين استقبال المرضى بالعيادة وذهابه للتصوير, تماما زي ما لما دكتور الكارديولوجي عاوز يعمل مثلا تخطيط قلب تحت مجهود (ستريس تيست إي سي جي), أو سونار (إيكوكارديوجرام) لازم يكون متفرّغ للعملية ديت, وده كلام سليم, يعني المريض لازم يستنّى دوره حسب الأصول

الدكتور التاني, ولأنه ب يعرف أبو او أخو الشخص ده, صَهْين على الحكاية ديت, حكاية المواعيد, وفضى نفسه لبكره عشان يعمل السكان للمريض

ده ح يعني إحتمالات كتيرة

يا الدكتور الاولاني نصاب وكسول ومالوش خلق يعمل السكان للمساكين الّي بالكيو, ف بيدّيهم مواعيد بعيدة عشان يريّح

أو إنه بالفعل جدوله مزدحم ما بين إستقباله للمرضى وعملية التصوير, وب يمشي حسب الاصول والقواعد المرعية

الدكتور التاني, وآآآه من الدكتور التاني, بس لانه يعرف المريض, قام ادا له موعد تاني يوم, يعني لو ما كانش يعرفه كان عمل له نفس حكاية الأولاني

طب التاني ده, ما فكرش إنه ب كدة لخبط نظام الادوار والبرايوريتيز؟ مش يمكن كان بكره دور مريض تاني وهوة تجاوزه؟

أوكي ل نفترض غن ما كانش فيه مريض تاني بكره, وكان الدكتور فاضي, ده كمان ح يعني إنه المفروض يكون ملتزم باستقبال مرضى العيادة, صح؟

نفترض إنه اصلا بكره ما عندوش عيادة, ماهي العيادات ما بتكونش بصورة يومية, طب لما هوّة فاضي بكره, مش كان من باب اولى إنه ياخد له عيان من بتوع الكيو ويعمل له سكان؟

خلصنا من الدكاترة الزبالة الّي فوق, نيجي دلوقتي للمريض ده الّي عينيه واجعاه

أولا ربنا يشفي كل مريض, وربنا ما يحوج اي حد إنه يتمرمض ويدوخ السبع دوخات عشان العلاج, بس المريض ده كان فرحان قوي لانه قدر وعن طريق الواسطة إنه ياخد موعد قريب

ما فكّرش أو ماجاش على باله إنه خد حق غيره؟ إنه اخد اللقمة من بق واحد تاني وأكلها؟ مش يمكن كان فيه واحد عليه الدور محتاج فعلا للسكان, بس مشكلته إنه ماشي حسب الدور والأصول؟

طب يا بغل, لما انت سبت الموعد الأولاني وطنشته, ما لغيتوش ليه, عشان يفضى لمريض تاني؟

مش قادرة اكمل لاني بصراحة قرفانة جدا من تصرف الأغلبية, إلا ما رحم ربي

إلّي تستسهل بيه يقتلك


النهارده وأنا ب احضّر السلطة وماسكة السكينة وقاعدة اقطّع بالجزر والخيار والخس وغيرهم من الخضروات, لقيت نفسي ب اتوقف فجأة ويخامرني إحساس بالذنب وكأنّي ارتكبت جريمة فظيعة, رميت السكينة وابتعدت عن حلّة السلطة ييجي مسافة مترين وايديّ ب تترعش وانا أبص على ضحايا المجزرة الرهيبة الّي انا لسّة عاملاها

مش الخضروات والفاكهة دولت عندهم روح؟ مش هيّ ب تحتوي على خلايا وفيها نواة وسائل خلوي وم اعرفش ايه؟ تماما زيّ الخلايا إلّي ب اجسامنا؟ يعني كائنات حيّة, صح؟

يعني ب تتألم لما السكّينة ب تلمسها, ويمكن ب تصرخ بس إحنا ولأن الودان البشرية عندنا ليها مدى معين (يقاس بالديسيبل) لسماع الأصوات ما ب نسمعهاش, وآل إيه .. إحنا عاطفيين قوي و عينينا ب تدمع لما نقشّر فحل بصل, يعني نقتل القتيل ونبكي عليه

مش فيه ناس نباتيين (فيجيتيريانز) ما ب ياكلوش لحوم وفراخ لأنها كائنات حية, سواء كانوا ب يعملوا الحكاية ديت لأسباب دينية او ك نهج حياتي, وب ينحصر اكلهم فقط على الخضروات والفاكهة؟

طب دول ما فكروش كمان إن إختيارهم التاني ده غلط؟

ح تقولوا إن الإنسان لازم ياكل عشان يعيش, والحاجات ديت من لحوم وخضروات ربنا سخّرها لينا عشان تساهم في بناء اجسامنا, وده كلام سليم بالرغم من بشاعته, يعني إيه أنا اقتل كائن تاني عشان انا استمر ب الحياة؟ طبقا للنظرية ديت, الاسود والنمور كمان عندها حق إنها تاكل البني آدمين, ماهي برضك عاوزة تعيش

يعني الحكاية بالأول والاخير ماشية على مبدا إن القوي ب ياكل الضعيف, تفتكروا لو إن التفاحة إلّي ب نعضها وناكلها وهيّ ب تعيّط بصمت, تفتكروا لو كانت ليها القدرة إنها تدافع عن نفسيها قدام الهجوم البربري لبني الإنسان عليها ما كانتش ح تستخدم ظوافرها وتغرسها في بلاعيمنا؟

ليه البني آدم بقى وحش وأناني وما ب يفكرش إلا في نفسه وبس؟

خلاص انا النهاردة مش واكلة حاجدة, لما اروح دلوقتي أدفن الضحايا بتوعي من خس وجزر في مدافن العائلة

أنا مجرمة


بي.أس. وده بس للمعتوه والمهووس الّي اسمه (فتوة الناس الغلابة), أنا من عادتي دايما إني أقرا التعليقات قبل ما انشرها أو احجبها, بس ب حالتك إنت بالذات أنا ب اخالف القاعدة ديت, وب الغيها دوغري بأقرب سلة قمامة, ما تتعبش نفسك, وغور في ستين الف داهية, او على الاقل اكتفي بالقراية (مرة وحدة بس, مش تنطّ لي كل شويّة والتاني) زي البقية ما ب يعملوا وبعديها ب يمشوا, وخليك على تعليقاتك (الكوبي بيست) عند صاحبتك أودري وغيرها


ده إيه العالم السايكو الّي عايش في وسطينا, دي بقت حاجة تقرف


Saturday, May 9, 2009

زى جرى المعيز فى الشوك, لا الشوك ب يتكسر و لا المعيز رجليهم ب توجعهم


إلّي ب يتابع الّي ب يكتبوه الهاموش بمدونات الكوايتة, وبالتحديد دولت الّي فاكرين نفسيهم فطاحلة سياسة وفاهمين وعارفين كلّ حاجة ب تدور ب البلد, وب يعملوا دراسات وتنظير واحصائيات, وكل شويّة كاتبين بوست حلمنتيشي ب يحللوا فيه المستجدات الّي ب تطرأ على الساحة المحلية (وب ساعات الخارجية كمان), ل الوهلة الأولى ح يفتكر إنّ (الهاموش) دول ناس خبرا وواصلين, تلاقي الواحد منهم يقعد يكتب طول الوقت إنه قابل رئيس الوزرا, والا جاله اس أم اس من رئيس مجلس الشعب (الأمة) أو من واحد من رموز (فراعنة وديناصورات) المعارضة, وهات يا كدب وفشر على العالم, والمصيبة إن المتاعيس إلّي ب يزوروهم ب يتبهروا بكلّ الكمّ الهائل من المعلومات الّي عند الهاموش دول, وتبتدي كلمات الثناء والإعجاب تهلّ على الكاتب, ويبدا النقاش وكأن المجموعة ديت خلاص بقت مهمّة وكلامهم ده ح يغيّر الكون ويخلّي الأرض تتزلزل تحت رجلين الحكومة أو النظام

معقولة إنتو مصدقين حكاية إن دكانة من دكاكينكم الفاشلة ديت ممكن يكون ليها اي تأثير على أصحاب القرار؟ دي تبقى عن جد مصيبة, ومصيبة كبيرة كمان, تماما زيّ الّي ب يكدب كدبة ويصدّقها هوّة راخر

إصحى يا باشا إنت وهوّة, الّي ب تعملوه ما ب يخرجش عن كونه مجرد فضفضة وكلام فقط تقولوه وتكتبوه عشان نفسيتكم التعيسة والبائسة ترتاح شوي, تماما زيّ ما ب تعملوا بالمنتديات والديوانيات

كلام بالقلب والواحد منكم لقى المكان المناسب (والحمير المناسبين لإستقباله وتصديقه) لإفراغه, زي ما ب يفرّغ صفيحة زبالة بالشارع قبل ما بتاع الزبالة يبدأ ب مهمته

ح ييجي واحد ويقول: أنتي إش حشرك يا سهير؟ وإنتي مالك؟ عاملة لي فيها بس إنتي الّي فاهمة والبقية حمير؟

ح ارد عليه واقول له: إنت تخرس خالص وتتكتم وما تفتحش بقك إلا لما انا أاذن لك, مفهوم؟, وبعدين تعال ياظ, قول لي على حالة وحدة كان رغيكم وفشركم ده ب فايدة, حالة وحدة مش اكتر, بس أوعى تقول لي حملة الشباب بتاعت الخمس دواير

ومالها الحملة ديت؟ دي الّي غيرت حاجات كتيرة, إحنا خلينا الحكومة تستمع ل صوت المدونات والشباب وترضخ للتعديل وكانت ناجحة ب كل المقاييس

بلا وكسة, مش انا قلت لك ب الأول إنك وبقية شلة التعساء مجرد حمير؟ تكدبو الكدبة وتصدقوها

دي مش كدبة, دي اصبحت حقيقة وواقع, والسبب إحنا

يا حمار .. يا بغل ... تفتكر إن الحكومة ما كانش ليها دخل ب الحكاية ديت من البداية؟ وهيّ الّي سهلت الامر واستدرجتكم زي المعيز للحتة الّي فيها العشب والكلأ والحشائش وبقية الاعلاف الحيوانية؟ ما فكرتش يا دهلّ ليه حكومتك وافقت (وبسرعة) على التعديل, وطبقته ب سرعة خيالية, مع إن الكتير من الاشياء الّي ب تعملها وتنفذها دايما تاخد لها وقت طويل عبال ما تتنفذ؟
ما شكيتش ب لحظة إنها أصلا كانت ب تجرجر رجليكو لحتة الدواير الخمسة لغرض في نفسها؟ طبعا لا, ليه؟ لانكو أغبيا وما بتفهموش أي حاجة
حكومتك يا شاطر يا روح ماما وبابا, مع الأخطاء الكتيرة الّي ب تعملها (وده شي عادي ب يحصل ب جميع الدول), شاطرة ونبيهة وتلعب بالبيضة والحجر ... لا ويمكن ترقصكم زي القرود قدامها, وإنتو ولا دريانين بالّي ب يجري

إنتي يا متشردة جاية تهاجمي المدونين والشباب الكويتي؟ إنتي تعرفي إيه عنهم وعن إصرارهم وعزيمتهم القوية

خلصت فاصل الردح وشويتين الكلام بتوعك؟

لأ, انا لسّة ما خلّصتش كلامي يا بتّ يا سهير ياحمارة, إحنا الشباب الكويتي الّي وقف ب وجه الإحتلال, إحنا الّي قاومنا, إحنا ناس واعية وفاهمة, ومش مستنيين وحدة زيّك تيجي تقول لنا إحنا إيه

يا شيخ إتلهي, طب خليني اسالك كم سؤال وارجو إنك تجاوبني عليهم ب صراحة ومن غير قلة ادب, ل احسن وديني لو غلطت ح اعمل فيك زي ما المعلّمة ازهار عملت ب حمادة



أعزائي المشاهدين, دلوقتي وصلنا ل نهاية برنامج (يا قلبي لا تحزن) ونوعدكم إننا في الحلقة الجاية ح نكمّل النقاش الداير بين ضيوفنا, البتّ سهير أحمد زكي, والسيد هاموش مستحمرالمستغباوي

Friday, May 8, 2009

إقرا الاخبار النهاردة .. مصرع سهير في ظروف غامضة

البت سهير كانت راجعة من الجامعة الأمريكانية بعد ما خلّصت آخر محاضرة ليها, ويادوب لسّه ب تدخل العمارة وتروح ناحية الأسانسير, والا فجأة ب يطلع لها شخص (غير سوي ومنحرف) من تحت بير السلّم ويطعنها بالمطوة الّي معاه عدة طعنات قاتلة

تسقط سهير على الأرض مضرجة بدمائها الزكية في مشهد درامي مؤثر وهي تلفظ أنفاسها (الزكية برضه) الأخيرة, بينما يهرب المجرم المهووس, ولكن يتم القاء القبض عليه لاحقا ويتقفش ويتعمل له فيش وتشبيه وكعب داير على جميع المحافظات, وبالآخر يترمي ب السجن (أو زبالة النسيان بالأصح), طبعا إنتو دلوقتي مستنيين تعرفوا مين المجرم السافل الوقح ده الّي حرم العالم والكون الفسيح من ارق إنسانة بالوجود

مش مهم

المهم إن سهير ب يتم إنقاذها في آخر لحظة (إزاي؟ ما تسألونيش, إسألو سامي العدل واخوه بتوع العدل جروب), بس الّي محيّرني إنها وهيّ ب المستشفى وفي أوضة العمليات ومتبنّجة والدكاترة قاعدين يلعبوا بقفاها زي الكرة الشراب, تفوق فجأة من البنج وتقول

إيه الّي حصل لي؟ انا فين؟ أنا لازم اروح الجامعة دلوقتي, فين الكتب بتاعتي؟ أنا لازم اذاكر عشان انجح وأبقى مهندسة

هنا الدكتور ب يحقنها بمادة السيانيد القاتلة بالوريد, لأنه بالاساس مش دكتور لكنه فرد في عصابة دولية كبيرة تابعة للمافيا الروسية, والتعليمات جت له بأنه يخلّص عليها فورا, لانها بقت خطرة وباتت تشكل تهديد للعصابة

ربنا يرحمك يا سهير, عشتي حمارة ومتـّي حمارة
:(


بي. أس. فيه أوشاعات ب تقول إن المجرم (الغير سوي والمنحرف) ده هرب م السجن بطريقة غامضة, ولسـّة ب يحوم حوالين العمارة الّي المرحومة سهير كانت ساكنة فيها, اصله فاكر إنها لسه عايشة, ده بقى تماما زيّ مجنون سعاد حسني ههههههه

ح افتكر منك إيه يا بصلة و كل عضـّة ب دمعة


قبل فترة وانا معدّية من جنب السوبرماركت بتاع مدونات الكوايتة, قلت لنفسي بت يا سهير ما تدخلي وتشتري لك حتة لحمة ضاني وشوية بطاطس على شوية فاكهة بدل الوجبات السريعة الّي متعودة تملي بطنك بيها, على الأقل ك نوع من التغيير, وبعد ما شاورت روحي واتخانقت معاها شوية دخلت السوبرماركت وابتديت جولة الشراء

بصراحة أنا ما كنتش فاكرة إن الإختيار ح يكون صعب وقاسي ومتعب جدا جدا, ما الاصناف متنوعة وكلها مصفوفة على الرفوف بعناية وب طريقة تخلي المستهلك نفسه يشتريهم كلهم (ده طبعا مع مراعاة إن الحالة المادية ح تسمح, م السوبرماركت ده ما ب يديش شكك), هنا بصيت جوة شنطتي وفوجئت بأن الّي معايا مش ح يكفي كل الحاجات الّي ب نفسي, قلت لعقل بالي: معلش المرة ديت خدي بس الحاجات الضرورية, وابقي خلّي الباقي ل مرة تانية لما الظروف تتحسّن, المهم حاسبت الكاشير وحملت الاكياس, بس وانا طالعة لقيت نفسي ب ابص ناحية رف قبل باب الخروج عليه بضاعة (أو بالأصح مدونة, ما السوبرماركت ده متخصص بالنوعية ديت فقط من السلع), ف سبت الإكياس عند الراجل بتاع السيكيوريتي ورحت دوغري ناحية المدونة ديت عشان اشوفها واتفحصها

طبعا المقدمة ديت أصلا ماكانش ليها لازمة, بس أنا حرة أكتب الّي انا عاوزة أكتبه, عجبتكو أو ما عجبتكمش ده مش شغلي, تتفلقوا, هوّة انا لازم يعني أكتب على ذوقكم ومزاجكم؟ ليه هوّة انتو فاكرين نفسيكو قاعدين في مطعم وأنا جاية أخدّم ع الزباين وأسجّل الطلبات بتاعتكو؟ والا تكونوش فاكرين إن ده برنامج (ما يطلبه المستمعون) والكل مستنّي يسمع الأغنية الّي هوّة ب يحبّها؟

المطعم ده ما ب يقدمش الوجبات إلا بناء على مزاج واختيارات صاحبته, يعني باختصار شديد ومن غير إطالة, كل واحد يترزع على الطاولة بتاعته ويستنى الوجبة الإجبارية الّي مافيش غيرها تتحطّ قدامه ... يطفحها ويمشي ويدعي لي دعوتين, تماما زي موائد الرحمن, اي نعم فيه ناس كمّل عندها حس إيماني ووطني ب تيجي للموائد ديت وب تساهم ساعات بالنفقات أو ب شوال رز أو خروفين تلاتة بغية إكتساب الأجر والمشاركة, لكنهم برضك مش ملزومين يعملوا كده, بس ب كلّ الأحوال أنا ب ارحّب ب مساهماتهم و ب اشكرهم كتير


ياخرابي! ده انا نسيت تماما أنا كنت ح اكتب إيه ب البوست ده, خلاص ح اخلّيها للمرة الجاية

سلام


بي. أس. بالعند فيكو مافيش بي اس المرة ديت, ومش ح اكتبها كمان ب البوست الجايّ, عندكو إعتراض؟ روحوا اشتكو لمجلس الأمن